الآلاف يشيعون جنازة فضيلة الشيخ عبد رب النبى
كتبهاأسرة مدونة صوت العجمى.. بمقر الدخيلة والهانوفيل ، في 31 يناير 2009 الساعة: 22:08 م

لم يكن غريبا أن يتجمع ما يزيد عن عشرة آلاف من أبناء الشعب السكندرى لتشييع فضيلة الشيخ عبد رب النبى توفيق من مسجد ناجى بالدخيلة إلى مثواه الأخير حيث دفن فى مقابر الدخيلة .
تقدم الجنازة فضيلة الشيخ أحمد المحلاوى وفضيلة الشيخ السيد الصاوى رؤساء الجبهة الشعبية للدفاع عن المقدسات وعلماء الأزهر المعروفين والأستاذ محمد عبد المنعم المفكر الإسلامى والأستاذ حسين إبراهيم نائب رئيس كتلة نواب الإخوان المسلمين ومسئول المكتب الإدارى لإخوان الإسكندرية .
وفى كلمته بكى فضيلة الشيخ المحلاوى بكاءا شديدا مفتقدا ذالك العالم الجليل صاحب الخلق وذكر أنه تلازم مع الشيخ عبد رب النبى فى الكثير من السفريات والمؤتمرات والمحاضرات فى العديد من دول العالم العربى والإسلامى داعيا الله عز وجل أن يتقبله فى الشهداء معتبرا أن الشيخ عبد رب النبى كان من الدعاة المجاهدين فى سبيل الله وفى ميدان الكلمة الصادقة .
وذكر فضيلة الشيخ أن ذلكم العالم توفى فى مثل السن الذى توفى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ومتأثرا بنفس المرض الذى توفى منه النبى صلى الله عليه وسلم .
وذكر الأستاذ حسين إبراهيم - مسئول المكتب الإدارى لإخوان الإسكندرية ونائب رئيس كتلة نواب الإخوان - الذين حضروا الجنازة بالحديث الشريف
أن الله لا ينزع العلم انتزاعا و لكن ينزعه بقبض العلماء ونعى إلى الأمة فقد العالم الجليل فضيلة الشيخ عبد رب النبى توفيق .
ونزولا على رغبة فضيلة الشيخ لا يوجد سرادق للعزاء حيث لم يكن الشيخ يفضل هذه السرادقات ويفضل الاكتفاء بالعزاء على المقابر ويوصى شيوخ وعلماء الإسكندرية من لم يستطع حضور الجنازة أن يصلى الغائب وأن يدعو للشيخ أن يتغمده الله فى رحمته .
ويذكر أن فضيلة العالم توفى عن عمر يناهز الثلاثة وستين بعد صراع مع المرض استمر لمدة شهرين لازم خلالهما المستشفى بعد غيبوبة بدأها وفاق منها بعد أسبوع ظل بعدها محجوزا فى المستشفى هذا بخلاف بصره الذى فقده منذ ما يقرب من ستّة أشهر .
وفضيلة العالم الجليل هو خطيب مسجد العمرى أحد أكبر مساجد الإسكندرية والذى يرجع بناؤه إلى عصر الفتوحات الإسلامية حيث بناه الصحابى الجليل عمرو بن العاص بعد فتح مصر .
كما أن للشيخ العديد من المؤلفات والمحاضرات والدروس فى الفقه والسيرة وعلوم القرآن والحديث ووضفت حواراته حول فقه الصيام بأنها حوارات العجائب حيث كان يتحاور فيها الشيخ بسهولة ويسر وبتبسيط الأمور والمسائل للسائلين .
.jpg)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إخــــــــوانــيـــــــــــــات, لكــــــــــــل الـنـــــاس | السمات:لكــــــــــــل الـنـــــاس, إخــــــــوانــيـــــــــــــات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




















































