سؤال لوزير الدفاع عن حقيقة عملية تحرير السياح
آخر تحديث: 01:27 م 5 اكتوبر 2008
كتب: محمد حسين
تقدَّم د. حمدي حسن (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بسؤالٍ إلى وزير الدفاع، تساءل فيه عن حقيقة عمليه تحرير السياح الرهائن، وقال حسن: "بعد حوادث عديدة متتالية أصابتنا بالإحباط من الحكومة ووزرائها ليست نتيجة للقضاء والقدر كما يدعي البعض ولكنها نتيجة الإهمال وسوء التصرف مع عدم القدرة على اتخاذ القرار السليم جاءت عملية تحرير الرهائن التي قامت بها قواتنا المسلحة لتعيد إلينا بعض الأمل في إمكانية أن تسير بلادنا علي الطريق السليم مثل بقية دول العالم".
وقال حسن: "لقد جاءت أزمة الرهائن لتصب مزيدًا من "البنزين على النار"، خاصة في ظل تدني التعامل الرسمي مع القضية التي بدأها السيد وزير الخارجية بالتصريح الفضيحة في مؤتمر صحفي عالمي أعلن فيه أنه قد تم إطلاق سراح الرهائن وأنهم جميعًا بخير- وعلي عكس الحقيقة- مما جعلنا أضحوكة وسط العالمين"!!
وأضاف: "وبعد عشرة أيام تقريبًا جاء تصريح السيد المشير وزير الدفاع للرئيس مباشرة أثناء افتتاح بعض المشروعات بأن قواتنا المسلحة قامت بعملية خاطفة لتحرير الرهائن، وأن نصف الخاطفين قد قتلوا، وأن الرهائن في طريقهم إلى القاهرة سالمين دون خسائر ودون دفع أي فدية، كما أوضح بعد ذلك وزير السياحة."
ولم تفصح أي جهة عن الكيفية التي تمت بها العملية متعللة بالسرية، إلا أنه تمت الإشارة إلى القوات المسلحة السودانية التي قتلت قبلها بيوم ستة وأسرت اثنين من الخاطفين"."
وأشار حسن إلى أنَّه وسط رفض التوضيح الإعلامي بالكامل عن كيفية العملية وملابساتها تضاربت الأنباء، غير أن تصريحات السياح المختطفين وتقارير جميع المحللين والمراقبين للموضوع كشفت عن مفاجأة غير سارة للمصريين.. إذ لم توجد أية عملية تحرير للرهائن، بل عملية استرداد لهم من الصحراء، بعد أن أطلق الخاطفون سراحهم وأمدوهم بسيارة وجهاز لتحديد الأماكن، ولم يحدث أي اشتباك، ولم تُطلق رصاصة واحدة عن ما يقال له "تحرير للرهائن وقتل نصفهم"!!
وقال عضو الكتلة: "لقد صدمتنا الأخبار المنشورة في كل الوسائل الإعلامية العالمية والمحلية، ودون أي تعليق أو توضيح من أي مسئول مصري للأسف الشديد"! مؤكدًا أنَّ ما تم الإعلان عنه هو خديعة للرئيس على غير الحقيقة وخديعة للشعب المصري أضافت له مأساة جديدة فوق المآسي التي يعانيها وترتكبها الحكومة، وأعادت لنا ذكرى بيانات يونيو 67 في ظل هذا الصمت المطبق وغير المعهود!!.
وتساءل حسن: أين الحقيقة من وجهة نظر القوات المسلحة؟ لماذا الصمت المطبق؟ ولماذا لم يتم الرد على وسائل الإعلام التي تنشر تقارير باستمرار بهذه النتيجة المؤسفة؟ وعلى من تقع مسئولية خطف السائحين الشرطة أم الجيش حيث أوضحت العملية أن حدودنا الجنوبية غير مؤمنة بالشكل المطلوب ومستباحة للمهربين وقطاع الطرق؟
05/10/2008
كتبها أسرة مدونة صوت العجمى.. بمقر الدخيلة والهانوفيل في 12:18 مساءً ::






















الاسم: أسرة مدونة صوت العجمى.. بمقر الدخيلة والهانوفيل
























